العظيم آبادي

214

عون المعبود

والثالث : أيوب بن وائل روى عن نافع ، وعنه حماد بن زيد وأبو هلال . قال الأزدي : مجهول ، وقال البخاري : لا يتابع على حديثه والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ( باب في أكل الجبن ) في القاموس : الجبن بالضم وبضمتين وكعتل معروف والمراد بقوله كعتل أي بضمتين وتشديد النون على وزن عتل ، والجبن في الفارسية بنير . ( بجبنة ) قال القاري : أي القرص من الجبن ، كذا قيل ، والظاهر أن المراد بها قطعة من الجبن ( في تبوك ) بغير صرف وقد يصرف ( فسمى وقطع ) بتخفيف الطاء ويجوز تشديدها . قال الطيبي : فيه دليل على طهارة الإنفحة لأنها لو كانت نجسة لكان الجبن نجسا لأنه لا يحصل إلا بها . قال المنذري : قال أبو حاتم الرازي : الشعبي لم يسمع من ابن عمر ، وذكر غير واحد أنه سمع من ابن عمر أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث الشعبي عن ابن عمر وفيه قاعدت ابن عمر سنتين أو سنة ونصفا ، وفي إسناد حديث ابن عمر في الجبنة إبراهيم بن عيينة أخو سفيان بن عيينة . قال أبو حاتم الرازي : شيخ يأتي بالمناكير . وسئل أبو داود السجستاني عن إبراهيم بن عيينة وعمران بن عيينة ومحمد بن عيينة فقال كلهم صالح وحديثهم قريب من قريب . ( باب في الخل ) ( نعم الإدام الخل ) في بعض النسخ ( ( نعم الأدم ) ) قال النووي : الإدام بكسر الهمزة ما